Nomination for the Bah ai’ Unity of Humanity Award

كتبها زهرة الياسمين ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 13:16 م

للمزيد اذهب لهذا الرابط:

Dana Clark is in service to humanity and the world through a ministry of music as a singer, song writer, musician, poet, music teacher, and writer.  A review of her work consistently presents themes of unity, harmony and oneness in the world, healing differences, and treating everyone with dignity and respect.  Recognizing the importance of music to facilitate social change, Dana founded the San Antonio Peace Choir in 2006, a powerful, strategic tool that brought together people who had never before raised their voices and taken a stand for a community united in peace, love and brotherhood.  Dana brought this group of diverse singers together for the San Antonio Season for Nonviolence.  Serving as Producer of the CD Increase the Peace and as Project Coordinator of the CD Peace is Our

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص خطاب الوزيرة هيلاري كلينتون عن حرية الإنترنت

كتبها زهرة الياسمين ، في 22 يناير 2010 الساعة: 09:11 ص

نص خطاب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون

الوزيرة تقول إن التدفق الحر للمعلومات يقوي المجتمعات عن حرية الإنترنت

وزيرة الخارجية كلينتون: شكرا جزيلا لك يا ألبرتو، ليس على هذه التقدمة اللطيفة فحسب، وإنما أيضا على الدور القيادي الذي تؤديه أنت وزملاؤك في هذه المؤسسة المهمة. وإنه من دواعي سروري أن أكون هنا في النيوزيام (متحف الأخبار). إن النيوزيام يعتبر شاهدا على بعض أكثر حرياتنا قيمة، وإنني ممتنة أن سنحت هذه الفرصة لي للحديث عن تلك الحريات وكيفية تطابقها مع تحديات القرن الـ21.

ورغم أنني لا أستطيع رؤيتكم جميعا، نظرا لأنه ضمن إعداد مثل هذه الجلسة تكون الأضواء موجّهة نحو عينيّ (المتحدث)، وتكونوا أنتم في المساحة غير المضيئة، رغم ذلك فإنني أعلم أن بين الموجودين العديد من الأصدقاء والزملاء السابقين. وإنني أود الإشادة بشارل أوفرباي رئيس مجلس إدارة منتدى الحرية هنا في النيوزيام؛ والسناتور ريتشارد لوغار* والسناتور جو ليبرمان، زميليّ السابقيْن في مجلس الشيوخ اللذين سعى كلاهما من أجل تمرير قانون ضحايا الرقابة الإيرانية الذي عبر عن التزام الكونغرس والشعب الأميركي بحرية الإنترنت، وهو الالتزام الذي يتجاوز الخطوط الحزبية وفروع الحكومة.

ولقد أّبلغت أيضا بأن بين الحاضرين هنا: السناتور سام براونباك، والسناتور تد كوفمان، والنائبة لورتا سانشيز: والعديد من أعضاء السلك الدبلوماسي- السفراء والقائمين بالأعمال؛ ومن المشاركين في برنامج وزارة الخارجية لتدريب القيادات من الزوار الدوليين على حرية الإنترنت، وهم من الصين وكولومبيا وإيران ولبنان ومولدوفا. كما أود الإشادة بوولتر إيزاكسون، رئيس معهد آسبن الذي عّين مؤخرا في مجلس محافظي الإذاعات الموجهة، وهو بالطبع من الناشطين في دعم مهمة حرية الإنترنت التي يقوم بها معهد آسبن..

هذا خطاب مهم حول موضوع مهم، ولكن قبل أن أبدأ، أود أن أتحدث باختصار عن هايتي، لأنه خلال الثمانية أيام الماضية تضافرت شعوب العالم مع شعب هايتي لمواجهة مأساة بدرجات مروعة. إن منطقتنا من العالم قد تلقت نصيبها من المشاق، ومع ذلك فقد حدثت بعض المواقف التي لم يسبق لها مثيل أمام الوضع الذي نواجهه في بورت أو برنس. شبكات الاتصالات لعبت دورا مهما في استجابتنا. لقد تعرضت بالطبع لتلف أو تدمير معظمها وفي بعض المناطق دُمرت تماما. وخلال الساعات التي أعقبت الزلزال تعاونا مع شركائنا في القطاع الخاص، أولا لشن حملة الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة من أجل التبرع لهايتي، بحيث يتمكن مستخدموها في الولايات المتحدة من التبرع لجهود الإغاثة عن طريق تلك الرسائل. وكانت تلك المبادرة دليلا معبرا عن كرم الشعب الأميركي، وقد نجحت حتى الآن في جمع أكثر من 25 مليون دولار لجهود إعادة الإعمار.

ولعبت شبكات المعلومات أيضا دورا مهما على أرض الواقع. فحينما التقيت مع الرئيس بريفال في بورت أو برنس يوم السبت، كان على قمة أولوياته محاولة إصلاح الاتصالات وإعادتها إلى العمل. فحكومته، أو على الأصح ما بقي منها، لم تكن قادرة على التخاطب فيما بينها، وكذلك المنظمات غير الحكومية، وقياداتنا المدنية، وقياداتنا العسكرية، وكلها تضررت بدرجة حادة. فقام مجتمع التكنولوجيا بإعداد خرائط تفاعلية لمساعدتنا على تحديد الاحتياجات والموارد المستهدفة. ويوم الاثنين انتشل فريق البحث والإنقاذ الأميركي سيدتين وطفلة عمرها 7 سنوات من تحت أنقاض سوق تجاري منهار بعد تلقي رسالة قصيرة منهم عبر الهاتف المحمول يطلبون فيها النجدة. والآن فإن هذه الأمثلة تعتبر دلائل واضحة على ظاهرة أوسع نطاقا.

إن انتشار شبكات المعلومات يشكل حاليا جهازا عصبيا جديدا لكوكبنا. فحينما يحدث شيء في هايتي أو في هونان، فإننا جميعا نعرفه في التو واللحظة، من الأناس الحقيقيين، ويكون بمقدورنا الاستجابة في الوقت الحقيقي المناسب أيضا. إن الأميركيين يتوقون إلى تقديم المساعدة في أعقاب الزلزال والفتاة والسيدتين اللاتي كن محصورات تحت أنقاض المركز التجاري استطعن التواصل بأساليب لم يكن من الممكن تخيلها منذ عام مضى، أو منذ جيل مضى. والمبدأ نفسه ينطبق حاليا على الإنسانية جمعاء تقريبا. وفيما نجلس الآن هنا، فإن أي شخص منكم، أو ربما يكون على الأرجح أي شخص من أبنائكم، يمكن أن يستخدم أحد الأدوات التي يحملها الكثيرون معهم، يوميا، لنقل هذا الحديث إلى بلايين الناس في جميع أرجاء العالم.

والآن، فإن المعلومات في العديد من جوانبها وأبعادها لم تكن على الإطلاق أكثر حرية مما هي عليه الآن. فالآن تتوفر وسائل أكثر لنشر الأفكار لمزيد من الأشخاص تزيد عما كان متوفرا في أي لحظة سابقة من التاريخ. وحتى في الدول الاستبدادية فإن شبكات المعلومات تساعد الشعوب في اكتشاف حقائق جديدة وتجعل الحكومات عرضة للمساءلة والمحاسبة بدرجة أكبر.

وخلال زيارته للصين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، على سبيل المثال، عقد الرئيس أوباما اجتماعا جماهيريا كان يُبث في الوقت نفسه على الإنترنت، لكي يسلط الضوء على أهمية الإنترنت. وفي إجابته عن سؤال وجّه إليه عن طريق الإنترنت، دافع الرئيس عن حق الناس في الحصول على المعلومات بحرية وقال إنه كلما ازدادت حرية تدفق المعلومات كلما أصبح المجتمع أقوى. وتحدث الرئيس عن أن حرية الحصول على المعلومات تساعد المواطنين على محاسبة حكوماتهم، وخلق أفكار جديدة وتشجع روح الابتكار والإقدام على المشروعات التجارية. إن إيمان الولايات المتحدة بهذه الحقيقة الأساسية هو ما دفعني للحضور هنا اليوم.

ذلك لأنه في خضم هذه الزيادة الكبيرة التي لم يسبق لها مثيل في وسائل الاتصال، ينبغي أن ندرك أيضا أن هذه التقنيات لا تعتبر كلها نعما لا تشوبها شائبة. فهذه الأدوات يجري استغلالها من أجل تقويض التقدم البشري والحقوق السياسية. وتماما مثلما يكون من الممكن استخدام الفولاذ إما في بناء المستشفيات أو في صناعة الأسلحة، أو استخدام الطاقة النووية في تزويد المدن بالطاقة أو في تدميرها، فإن شبكات المعلومات الحديثة والتقنيات التي تدعمها يمكن تسخيرها في الخير أو في الشر. فالشبكات نفسها التي يمكن أن تساهم في تنظيم حركات التحرر، يمكن أن تمكّن القاعدة من بث الكراهية والتحريض على العنف ضد الأبرياء. والتقنيات التي يُحتمل أن تكون قادرة على فتح الطريق للوصول إلى الحكومة وتشجيع الشفافية والوضوح، من الممكن أيضا أن تخترقها الحكومات لتستخدمها في قمع المنشقين عليها والحرمان من حقوق الإنسان.

وخلال العام الماضي شهدنا تفاقما في الأخطار والتهديدات المحدقة بحرية تدفق المعلومات. ففي الصين وتونس وأوزبكستان ازدادت الرقابة على الإنترنت. وفي فيتنام، اختفت فجأة مواقع الشبكات الاجتماعية. ويوم الجمعة الماضي في مصر، تم احتجاز 30 من أصحاب المدونات الإلكترونية والناشطين. وواحد من أفراد تلك المجموعة، وهو باسم سمير، الذي لم يعد في السجن الآن والحمد لله، موجود معنا هنا اليوم. هذا وفي حين أن من الواضح أن انتشار تلك التكنولوجيات يعمل على تغيير العالم، فلا يزال من غير الجلي ما لذلك التغيير من كيفية في التأثير على الحقوق الإنسانية وخير البشر وسكان العالم.

فالتكنولوجيات الجديدة، بحد ذاتها، لا تنحاز إلى أي جانب في الصراع من أجل الحرية والتقدم. إلا أن الولايات المتحدة تفعل ذلك. فنحن نقف في صف إنترنت واحدة تتمتع الإنسانية كلها عبرها بوصول متساو إلى المعرفة والأفكار. ونحن ندرك أن بنية العالم المعلوماتية الأساسية ستصبح ما ما نصنع نحن وغيرنا ونجعله. والآن، ربما كان هذا التحدي جديدا، إلا أن مسؤوليتنا في ضمان التبادل الحر للأفكار يعود إلى مولد جمهوريتنا. فكلمات التعديل الأول لدستورنا محفورة في لوحة رخامية من ولاية تنيسي زنتها 50 طنا منصوبة أمام هذا المبنى. وقد عمل كل جيل من أجيال الأميركيين على حماية القيم المنقوشة في الحجر.

زاد فرانكلين روزفلت البناء على هذه الأفكار عندما ألقى خطاب "الحريات الأربع" في العام 1941. في ذلك الوقت، واجه الأميركيون موكبا من الأزمات وأزمة ثقة. إلا أن رؤيا عالم يتمتع فيه كل الناس بحرية التعبير وحرية العبادة والحرية من الحاجة والحرية من الخوف سمت على كل مشاكل ذلك الزمن وتجاوزتها. وبعد عدة سنوات عملت إحدى من أعتبرهن بطلاتي، وهي إليانور روزفلت، من أجل تبني هذه المبادي كحجر زاوية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وشكّلت منذ ذلك الحين نجما هاديا لكل جيل لاحق، يرشدنا ويحفزنا ويمكننا من التحرك والمضي قدما في مواجهة الشك والمجهول.

وهكذا فإن علينا في الوقت الذي تندفع فيه التكنولوجيا في تقدمها أن نعود بفكرنا إلى الوراء في هذه التركة التراثية. علينا أن نوازن بين تزامن التقدم التكنولوجي وبين مبادئنا. وقد تحدث الرئيس أوباما في تقبله جائزة نوبل عن الحاجة إلى بناء عالم يقوم فيه السلام على الحقوق والكرامة المتأصلة لكل فرد. وتحدثت أنا بعد ذلك بأيام في خطابي عن حقوق الإنسان في (جامعة) جورجتاون عن الكيفية التي نجد بها السبل الكفيلة بجعل الحقوق الإنسانية أمرا واقعا. واليوم نجد أن هناك حاجة ملحة لحماية هذه الحريات على الجبهة الرقمية للقرن الحادي والعشرين.

هناك شبكات عديدة أخرى في العالم. بعضها يساعد في حركة الناس والمصادر، والبعض ييسر التبادل بين الأفراد ذوي الاهتمامات والمصالح المماثلة. إلا أن الإنترنت شبكة تجسّم قوة وإمكانية الأخريات كلها، ولهذا السبب نعتقد أن من المهم جدا ضمان تمتع مستخدميها بحريات أساسية معينة. حرية التعبير لها الأولوية بينها. ولم يعد تعريف هذه الحرية مقتصرا فقط على ما إذا كان باستطاعة المواطنين أن يذهبوا إلى ساحة المدينة وينتقدوا حكومتهم دون خوف أو خشية من عقاب. فالمدونات والبريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي والرسائل النصّية فتحت منتديات جديدة لتبادل الأفكار وخلقت أهدافا جديدة للرقابة.

وإذ أتحدث إليكم اليوم، يعكف الرقباء الحكوميون في مكان ما عاملين بغضب على محو كلامي من سجلات التاريخ. لكن التاريخ نفسه شجب هذه الأساليب. قبل شهرين كنت في المانيا للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لسقوط جدار برلين. وأشاد القادة الذين حضروا الاحتفال مكرمين شجاعة الرجال والنساء الذين كانوا في الطرف الأبعد من الحاجز وجعلوا قضية هادفة ضد القمع من خلال توزيع كتيبات صغيرة عرفت باسم "ساميزدات." مثل هذه المنشورات شككت في دعاوى ونوايا الدكتاتوريات في الكتلة الشرقية، ودفع كثيرون من الناس ثمنا باهظا لتوزيعهم تلك الكتيبات. لكن كلماتها ساعدت على خرق الجدار الإسمنتي والأسلاك الشائكة والستار الحديدي.

مثّل جدار برلين عالمين منقسمين وحدد عصرا بكامله. أما اليوم فتوجد بقايا من ذلك الجدار في هذا المتحف، أي في مكانها الملائم، وحيث البنية الأساسية الأيقونية الجديدة في عصرنا هي الإنترنت. فهي بدلا من الانقسام تمثل التواصل. غير أنه حتى مع انتشار الشبكات في البلدان حول العالم فإن جدرانا عملية بدأت تقام بدلا من الجدران المنظورة.

فقد أقام بعض البلدان حواجز إلكترونية لمنع أهلها من الوصول إلى أجزاء من الشبكات العالمية. ومحوا الكلمات والأسماء والعبارات من نتائج محركات البحث. انتهكوا خصوصية المواطنين الذين يتعاطون التعبير السياسي اللاعنفي. وهذه الأعمال تتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يبلغنا بأن لكل الناس الحق في السعي في سبيل المعلومات والأفكار وتلقيها ونشرها من خلال وسائل الإعلام دون اعتبار للحدود. ومع انتشار هذه الممارسات التقييدية هناك ستار معلومات جديد يطبق على جزء كبير من العالم. وزيادة على هذا التقسيم هناك أشرطة الفيديو الجرثومية ومنشورات المدونات التي أصبحت "ساميزدات" عصرنا.

وكما حدث في زمن دكتاتوريات الماضي صارت الحكومات تستهدف المفكرين المستقلين الذين يستخدمون هذه الأدوات. ففي المظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في إيران أظهر شريط فيديو مغبش من تصوير هاتف خلوي جوال القتل الدامي لامرأة شابة وكان بمثابة لائحة اتهام رقمية لوحشية الحكومة. وشهدنا تقارير مفادها أن الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج عندما ينتقدون قادة بلادهم على الإنترنت يتعرض أفراد أسرهم في إيران للانتقام. إلا أنه على الرغم من حملة الترهيب المكثفة التي تشنها الحكومة، لا يزال المواطنون والصحفيون الشجعان في إيران مستمرين في استخدام التكنولوجيا لإطلاع العالم ومواطنيهم على ما يحدث في داخل بلادهم. ولقد ألهم الشعب الإيراني العالم بدفاعه عن حقوقه الإنسانية، وحددت شجاعته كيفية استخدام التكنولوجيا لنشر الحقيقة وفضح الإجحافات.

تدرك المجتمعات كلها أن لحرية التعبير حدودا. فنحن لا نتسامح مع أولئك الذين يحرضون الآخرين على العنف من أمثال عملاء القاعدة الذين يستخدمون الإنترنت في هذه اللحظة بالذات للترويج للقتل الجماعي للناس الأبرياء عبر العالم. وأحاديث الكراهية التي تستهدف الأفراد على أساس العرق والدين والإثنية والجنس مرفوضة وتستحق الشجب. ومما يؤسف له أن هذه المسائل تحديات متنامية ينبغي للمجتمع الدولي أن يتضافر في مجابهتها. وعلينا أن نتعامل أيضا مع مشكلة الأحاديث الصادرة عن مجهولين. فإن أولئك الذين يستخدمون الإنترنت لتفريخ الإرهابيين أو يوزعون الملكية الفكرية المسروقة لا يستطيعون أن يفصلوا أفعالهم على شبكة الإنترنت عن هوياتهم في العالم الفعلي. لكنه لا ينبغي لهذه التحديات والمشاكل أن تتخذ ذريعة عند الحكومات كي تنتهك بانتظام حقوق وخصوصية أولئك الذين يستخدمون الإنترنت لأغراض سياسية سلمية.

إن حرية التعبير قد تكون أكثر الحريات الظاهرة لمواجهة التحديات مع انتشار التكنولوجيا الجديدة، ولكنها ليست الوحيدة. فحرية العبادة أيضا تعبر عادة عن حقوق الأفراد في التواصل أو عدم التواصل مع خالقهم. وهذا سبيل لا يعتمد على التكنولوجيا. لكن حرية العبادة تعبر أيضا عن الحق العام الشامل في التجمع والالتقاء مع أولئك الذين يتشاطرون نفس القيم والرؤيا ذاتها للإنسانية. وقد اتخذت تلك اللقاءات في تاريخنا نحن شكل التجمع في الكنائس وفي المعابد وفي المساجد. واليوم يمكن أن تكون تحدث على الشبكة العنكبوتية.

فالإنترنت قادرة على المساعدة في جسر الفجوات التي تفصل بين الناس مختلفي الأديان. وكما قال الرئيس في القاهرة، الحرية الدينية أساسية لقدرة الناس على العيش معا. وإننا إذ نتطلع إلى توسيع مجال الحوار، تقدم الإنترنت وعدا هائلا لذلك. وقد بدأنا فعلا في إقامة اتصال الطلاب في الولايات المتحدة مع الشبان في المجتمعات الإسلامية حول العالم وبحث التحديات العالمية. وسنواصل استخدام هذه الأداة لتبني النقاش بين الأفراد من مختلف الطوائف الدينية.

غير أن بعض الدول اختارت أن تجعل من الإنترنت أداة تستهدف بها أتباع الأديان وتسكتهم. من قبيل المثال على ذلك أن رجلا أمضى شهورا في السجن في السعودية لأنه دوّن على الإنترنت عن المسيحية. وأفادت دراسة أعدتها جامعة هارفرد أن الحكومة السعودية حجبت صفحات مواقع كثيرة على الإنترنت تتحدث عن الهندوسية واليهودية والمسيحية وحتى عن الإسلام. وهناك بلدان بينها فيتنام والصين تستخدم أساليب مماثلة للحد من الوصول والاطلاع على المعلومات الدينية.

ومثل ما أنه يجب عدم استغلال هذه التكنولوجيات للمعاقبة على التعبير السياسي السلمي، يجب أن لا تُستخدم أيضا لاضطهاد أو إسكات الأقليات الدينية. فإن الصلوات ستنتقل دائما على شبكات أسمى، لكن تكنولوجيات الاتصال، كشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يجب أن تعزز قدرة الأفراد على العبادة كما يرون مناسبا لهم، وأن يلتقوا مع بني دينهم وأن يتعلموا المزيد عن أديان الآخرين. إن علينا أن نعمل للدفع قدما بحرية التعبد على الإنترنت، تماما كما نفعل في مجالات أخرى من مجالات الحياة.

إن هناك بالطبع مئات ملايين الناس الذين يعيشون من دون التمتع بفوائد هذه التقنيات. في عالمنا هذا، كما قلت عدة مرات، يمكن للمواهب أن تكون قد وزعت بصورة تشمل الجميع، ولكن الفرص ليست كذلك. ونحن نعرف من خبرتنا الطويلة أن الترويج للتنمية الاجتماعية والاقتصادية – في بلدان يفتقر فيها الناس إلى قدرة الوصول إلى المعرفة وإلى الأسواق وإلى رأس المال والفرص – يمكن أن تكون مثيرة للإحباط بل ويمكن أن تكون أحيانا عملا لا طائل من ورائه. وفي هذا الإطار، فإن بمقدور الإنترنت أن تكون بمثابة عامل عظيم يساوي بين الجميع. فعن طريق تزويدها الناس بقدرة الوصول إلى المعرفة والأسواق المحتملة، يمكن لشبكات الإنترنت أن توجد الفرص حيث لا توجد مثل هذه الفرص.

على مدى العام الماضي، رأيت هذا بصورة شخصية مباشرة. ففي كينيا، حيث شهد المزارعون مداخليهم تتزايد بما قد يصل إلى 30 بالمئة منذ أن بدأوا باستغلال تقنية الأعمال المصرفية على الهواتف الجوالة. وفي بنغلادش، حيث سجل أكثر من 300,000 شخص أسماءهم لتعلم الإنجليزية بواسطة هواتفهم الجوالة. وفي منطقة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى حيث تستعمل النساء من صاحبات مشاريع الأعمال الإنترنت للوصول إلى القروض الصغيرة وربط أنفسهن بالأسواق العالمية.

هذه الأمثلة على التقدم يمكن تكرارها في حياة بلايين الناس الجاثمين في قاع السلم الاقتصادي العالمي. وفي العديد من الحالات، يمكن للإنترنت والهواتف الجوالة وغيرها من تقنيات الربط بالشبكات أن تقدم للنمو الاقتصادي ما قدمته الثورة الخضراء للزراعة. إن بالإمكان الآن تحقيق نتائج كبيرة جدا بفضل معطيات متواضعة. وقد تبينت دراسة أجراها البنك الدولي أنه في دولة نامية عادية، أدى تزايد نسبة الوصول إلى الهواتف الجوالة بـ 10 بالمئة فقط إلى زيادة بلغت حوالي 1 بالمئة في الناتج القومي الإجمالي للشخص في تلك الدولة.. وإذا ما وضعنا هذا في إطاره المناسب، فإن ذلك بالنسبة إلى بلد كالهند سيترجم إلى زيادة تصل إلى 10 بلايين دولار سنويا.

إن الارتباط بشبكات المعلوماتية العالمية هو كما طريق الدخول إلى الحداثة. في السنوات الأولى لهذه التقنيات، اعتقد كثيرون أنها ستقسم العالم إلى أثرياء وفقراء. ولكن هذا لم يحدث. هناك أربعة بلايين هاتف جوال مستعملة اليوم. الكثير منها في أيدي صغار الباعة في الأسواق أو الذين يعملون في جرّ العربات الصغيرة المعروفة في آسيا وغيرهم من الذين يفتقرون تاريخيا إلى قدرة الوصول إلى التعليم والفرص. لقد أصبحت شبكات المعلومات عامل مساواة عظيما بين الجميع، وعلينا استعمالها معا للمساعدة في انتشال الناس من الفقر ومنحهم القدرة على التحرر من الحاجة والعوز.

إن لدينا كل الأسباب التي تدعونا لأن نكون آملين حيال ما يمكن للناس أن يحققوه حين يستغلون شبكات الاتصالات وتقنيات الشبكات لتحقيق التقدم. ولكن لا يجب أن يغيب عن بالنا للحظة أن البعض يستعملون وسوف يواصلون استعمال شبكات المعلومات العالمية لأغراض سوداوية خبيثة. فالمتطرفون العنيفون وكارتيلات الإجرام ومرتكبو الجرائم الجنسية والحكومات السلطوية كلهم يسعون لاستغلال شبكات المعلومات العالمية هذه لمصالحهم الخاصة. فكما استغل الإرهابيون انفتاح مجتمعاتنا من أجل تنفيذ مؤامراتهم، فإن المتطرفين العنيفين يستعملون الإنترنت للدعوة للتطرف والترهيب. وفي الوقت الذي نعمل فيه على الدفع قدما بالحريات، فإن علينا أيضا أن نعمل ضد أولئك الذين يستعملون شبكات الاتصال كأدوات للتعطيل والترويع.

ينبغي أن تكون لدى الحكومات والمواطنين الثقة بأن الشبكات التي هي في صلب أمنها القومي ورخائها الاقتصادي هي شبكات آمنة وقوية. إن هذا يتعلق بأكثر من مجرد المقتحمين التافهين الذين يقومون بتشويه المواقع الإنترنتية. فقدرتنا على القيام بالأعمال المصرفية على الإنترنت، واستعمال التجارة الإلكترونية والحفاظ على مئات بلايين الدولارات من حقوق الملكية الفكرية كلها تكون في خطر إن لم نكن قادرين على الاعتماد على أمن شبكات المعلوماتية لدينا.

إن تعطيل هذه الأنظمة يتطلب ردا منسقا من قبل جميع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع الدولي. إننا بحاجة إلى مزيد من الأدوات لمساعدة وكالات تطبيق القانون على التعاون عبر المناطق القضائية المختلفة حين يهاجم مقتحمو الشبكات الإجراميون وعصابات الجريمة المنظمة الشبكات من أجل الكسب المالي. وينطبق هذا كذلك على الجرائم الاجتماعية حين تكون صور الأطفال العراة واستغلال النساء والبنات اللواتي تتم المتاجرة بهن على الإنترنت معر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Top Universities of the World

كتبها زهرة الياسمين ، في 21 يناير 2010 الساعة: 07:35 ص

25. Kyoto University , Japan
Kyoto University rated as 25th best university in World University Rankings 2009. Founded in 1897, Kyoto University has deeply considered its traditions of liberal and academic freedom, educating many. We continue to actively maintain these principles, which are the foundation of academic freedom. Kyoto University places top priority on basic research, develops advanced technology leading to the acquisition of intellectual property, and then returns this knowledge to society through education, social cooperation, and the opportunity for lifelong education. Kyoto University has 3 campuses nestled in a basin, which forms the main part of Kyoto , a city which in tradition and culture of which Kyoto University is a part.
www.FunAndFunOnly.org
Lets take a look that which university has which position according to world university rankings 2009.
 
 
24. University of Hong Kong
University of Hong Kong rated as 24th best university in World University Rankings 2009. The University of Hong Kong is the territorys oldest university, and with a history that stretches back more than 90 years, it has grown with and helped shape the city from which it takes its name. The University of Hong Kong , as a pre-eminent international university in Asia , seeks to sustain and enhance its excellence as an institution of higher learning through outstanding teaching and world-class research so as to produce well-rounded graduates with lifelong abilities to provide leadership within the societies they serve. HKU has won a proud reputation as a world-class comprehensive research university. It offers internationally recognized qualifications and it is renowned for its academic and research excellence worldwide. As an English-medium university in China , HKU also offers researchers unique opportunities to bridge cultures and continents, and to explore more on China-related studies.
www.FunAndFunOnly.org
 
 
23. Kings College London

Kings College London rated as 23rd best university in World University Rankings 2009. Kings College London is a constituent college of the University of London in the United Kingdom . The college was founded by King George IV and the Duke of Wellington in 1829, and its royal charter is predated in England only by those of Oxford University and Cambridge University .. There are currently more than 19,000 students in nine Schools of study based at our five London campuses. We offer a vast range of undergraduate programmes, and whichever programme you choose to pursue, you will work with academics who are often national or international leaders in their field. As an undergraduate at Kings, you will become part of a vibrant and intellectually stimulating community. You will be inspired by researchers, discoverers and inventors who are pushing the boundaries of knowledge and will mix with students from across the UK , Europe and almost every country in the world. Kings has played a major role in many of the advances that have shaped modern life, such as the discovery of the structure of DNA. It is the largest centre for the education of healthcare professionals in Europe and is home to five Medical Research Council Centres â‚€œ more than any other university.

www.FunAndFunOnly.org
 
 
22. University of Tokyo

University of Tokyo rated as 22th best university in World University Rankings 2009. The University of Tokyo abbreviated as Todai, is a major research university located in Tokyo , Japan . The University has 10 faculties with a total of around 30,000 students, 2,100 of whom are foreign. Its five campuses are in Hong�, Komaba, Kashiwa , Shirokane and Nakano. It is considered to be one of the most prestigious universities in Japan.

www.FunAndFunOnly.org
 
 
21. University of Edinburgh

University of Edinburgh rated as 21st best university in World University Rankings 2009. The University of Edinburgh was founded in 1583, making it one of Scotland s ancient universities. The University offers over 600 first degree programmes, which includes over 300 joint degree combinations, spread across some 100 academic disciplines. More than 22,000 students study here, from all over the world and from a variety of backgrounds. The University has 22 Schools in three Colleges: Humanities & Social Science, Medicine & Veterinary Medicine, and Science & Engineering. World renowned and well respected, a degree from the University of Edinburgh will be recognised wherever you go. The University of Edinburgh s success is not limited to Scotland , or even the UK . We have a well-deserved international reputation for excellence, as demonstrated in our partnerships with other key institutions worldwide, such as our work with Stanford University on Informatics. Many of our degree programmes offer the opportunity to spend some time studying abroad. Perhaps this international dimension helps explain why we have the largest proportion of international students of any Scottish university.

www.FunAndFunOnly.org
 
 
20. ETH Zurich (Swiss Federal Institute of Technology)

ETH Zurich (Swiss Federal Institute of Technology) rated as 20th best university in World University Rankings 2009. ETH Zurich s 16 departments offer Bachelor, Master and Doctoral programmes in engineering and natural sciences. The language of instruction in the Bachelor programmes is German, whereas English is the prime language on the graduate level. All degree programmes provide a solid scientific foundation combined with outstanding all-round skills, equipping ETH graduates with the abilities and flexibility needed for a career in industry, business or the public sector, as entrepreneur or scientist.

www.FunAndFunOnly.org
 
 
19. University of Michigan , United States

University of Michigan rated as 18th best university in World University Rankings 2009. The University of Michigan, one of the worlds leading public universities, has 26,000 undergraduate and 15,000 graduate/professional students from all 50 states and 117 countries. Students may choose from over 200 undergraduate majors, over 90 masters programs, and over 100 doctoral programs. Numerous research and study abroad opportunities are offered at both the undergraduate and graduate levels. A wide variety of social, cultural, and athletic activities are available. There is something for everyone here. The University is located in the culturally rich and exciting community of Ann Arbor . Distinct yet closely integrated with the University, Ann Arbor offers its own array of social and cultural offerings, to which University students are enthusiastically welcomed. The city is home to numerous parks and athletic facilities, and boasts an excellent public transportation system.

www.FunAndFunOnly.org
 
 
18. Mcgill University , Canada

Mcgill University rated as 18th best university in World University Rankings 2009. Innovative research programs and cutting-edge facilities including our brand new Life Sciences Complex attract internationally respected faculty. Our faculty excel at research; in 2008, McGill professors Nahum Sonenberg and Charles Taylor took home, respectively, the Gairdner International Award and the Kyoto Prize, two of the worlds top research prizes. McGills faculty are committed to excellence in teaching, too, bringing their cutting-edge breakthroughs into the classroom. McGills 21 faculties and professional schools offer degrees in more than 300 fields of study. McGill offers a full range of bachelors, masters, and doctoral programs as well as professional degrees in law, dentistry, business and medicine. The world-renowned Faculty of Medicine has four affiliated teaching hospitals and graduates more than 1,000 health care professionals each year.

www.FunAndFunOnly.org
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“عبادى” تطالب بإطلاق سراح البهائيين الإيرانيين

كتبها زهرة الياسمين ، في 16 يناير 2010 الساعة: 08:21 ص

كتبت ناهر نصر فى اليوم السابع  14-1-2010

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=178057

دعت الناشطة الإيرانية شيرين عبادى الحائزة على جائزة نوبل، لإطلاق سراح البهائيين السبعة الذين تجرى محاكمتهم فى طهران فوراً وبشكل نهائى.

وقالت عبادى إحدى أعضاء فريق الدفاع عن المحتجزين السبعة لقناة تليفزيون واشنطن الإخبارية، إن أى قاضٍ محايد سيصل إلى نتيجة واحدة إذا حقق فى الاتهامات الموجهة إليهم، وهى تأمين الإفراج عنهم فوراً، مشيرة إلى أنها اكتشفت من خلال الاطلاع على ملف الاتهامات عدم وجود أى دليل أو سبب لمواصلة إلصاق التهم المزعومة بموكليها.

وأكدت عبادى، أن أولى جلسات المحاكمة التى عقدت فى محكمة الثورة شهدت السماح لاثنين من محامى مركز مدافعى حقوق الإنسان الذى أسسته بالحضور، إلا أن مطالبهم بإجراء محاكمة مفتوحة تم رفضه، وجرت إجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية العقيدة للأقليات(1)

كتبها زهرة الياسمين ، في 16 يناير 2010 الساعة: 08:18 ص

كتبت د باسمة موسى فى اليوم السابع 10 يناير 2010

مضى الآن ما يزيد على نصف قرن منذ إعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة بإجماع أعضائها باسم الأسرة البشرية جمعاء الميثاق العالمى لحقوق الإنسان الذى بموجبه أضحت المساواة فى الحقوق هى المرآة التى تنعكس فيها الكرامة الإنسانية التى تميز جميع أفراد الجنس البشرى على وجه الإطلاق، وعلى هدى مبدأ المساواة هذا الذى يستظل فى حماه كل البشر قرر الإعلان العالمى حق كل إنسان فى أن يستقل عن غيره فى التفكير والاعتقاد والإيمان.

وتابعت الأمم المتحدة جهودها المشكورة فى هذا المجال بتفصيل المبادئ التى سبق أن تضمنتها تلك الوثيقة التاريخية، وتقنين هذه التفاصيل فى اتفاقيات وعهود دولية تكوّن فى مجموعها القانون الدولى الخاص بحقوق الإنسان وحرياته. فكان العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية أحد هذه الاتفاقيات التى صدقت عليها معظم دول العالم، كما فعلت جمهورية مصر العربية التى صدقت على هذه المعاهدة الدولية بموجب القرار الجمهورى رقم ٥٣٦ لسنة ١٩٨١م ونشرت نصوصها فى الجريدة الرسمية بتاريخ ١٤ أبريل١٩٨٢ م، وبذلك أدمجت نصوص هذا العهد بكاملها فى القوانين السارية فى مصر وفقاً لنص المادة ١٥١ من الدستور. ويعنى هذا أن نظامنا القانونى قد تغير من ذلك التاريخ بحيث أصبحت نصوص العهد المذكور جزءاً مكملاً للدستور، وأصبحت لنصوصه قيمة دستورية تلغى كل القوانين السابقة المخالفة لمضمونها، ولا تسمح بسن قوانين لاحقة لا تتفق معها.

ومن مضمون الحق فى حرية الفكر والوجدان والدين كما أقرتها اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فى التعليق العام رقم 22 لسنة 1993م:" إن الحق فى حرية الفكر والوجدان والدين الذى يشمل حرية اعتناق العقـائد الواردة فى المادة 18هو حق واسع النطاق عميق الامتداد وهو يشمل حرية الفكر فى جميع المسائل وحرية الاقتناع الشخصى واعتناق دين أو معتقد سواء جهر به الفرد بمفرده أو مع جماعة. لا يمكن الخروج عنه حتى فى حالات الطوارئ العامة على النحو المذكور فى المادة 4-2 من العهد. ولذا تنظر اللجنة بقلق إلى أى ميل إلى التمييز ضد أى أديان أو عقائد لأى سبب من الأسباب بما فى ذلك كونها حديثة النشأة أو كونها تمثل أقليات دينية قد تتعرض للعداء من جانب طائفة دينية مهيمنة.

وأظهرت أعمال الأمم المتحدة فى السنوات الأخيرة ً أهمية خاصة للرباط الوثيق بين التنمية والأمن، وحقوق الإنسان، الأمر الذى يدعونا جميعاً للبحث من جديد فى الدور الهام الذى تلعبه حرية التفكير وحرية الضمير وحرية الأديان فى حياتنا الفردية والجماعية على السواء، وما تستتبعه هذه الحريات من مسئولية كبيرة ملقاة على عاتق الجماعات - أقليات كانت أو أكثرية - فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخاب عضوين جديدين لبيت العدل الاعظم للبهائيينBy-election announced for two members of Universal House of Justice

كتبها زهرة الياسمين ، في 7 يناير 2010 الساعة: 11:56 ص

فى جو يسوده المحبة والاجلال وبطريقة حضارية سيتم انتخاب عضويين جديدين لبيت العدل الاعظم الذى يمثل المرجع الاعلى للبهائيين ويمثله عدد تسعة اعضاء ينتخبون من جموع البهائيين بالعالم بالانتخاب الحر  بدون ترشيح كل خمسة اعوام كما ذكر الموقع الرسمى للجامعة البهائية العالمية بالعالم. واذا حدثت  ظروف عارضة لاى منهم خلال هذه الخمسة اعوام مثل الظروف الصحية او العمرية يتقدم العضو بالاستقالة المبكرة ويستمر فى اداء المهام اليومية الموكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الميلاد الجديد

كتبها زهرة الياسمين ، في 5 يناير 2010 الساعة: 21:27 م

كل عام والمسيحيين فى مصر والعالم بخير وحب وسلام بمناسبة عيد الميلاد المجيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Baha’i Named as One of Egypt’s Most Influential Women

كتبها زهرة الياسمين ، في 3 يناير 2010 الساعة: 20:08 م

Cairo’s newspaper "Al-Youm Al-Sabeh" [The Seventh Day] in its end of the year edition, has just named 15 women whose influence in Egypt has been most noticeable, most controversial and most thought provoking for the year that had just ended.

Among these 15 women, and named in the article’s primary title, is Dr. Basma Moussa, who is publicly known in Egypt as a Baha’i. The other names mentioned in the title are: Hayda Alaa Mubarak (wife of the President’s son), Dr. Nawal El-Sadaawi (a well known activist & former Cabinet Minister during the Nasser rule), Muna Zaki (a well known actress), and the Virgin Mary.

In a detailed article, the writer (Nahed Nasr) expounded on the struggle Basma Moussa has endured over the years, simply because of her religious affiliation, and her constant refusal to submit to oppression no matter what the cost is or the involved risks were. Regardless of the various tests and difficulties she had been subjected to, she remained steadfast in her Faith and continued unabated to serve the Egyptian society with absolute dedication

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير 2010 م happy new year 2010

كتبها زهرة الياسمين ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 19:22 م

ساعات قليلة وينتهى عام 2009 بكل مافيه من مسرات واحزان وياتى عام جديد نتمنى ان يكون افضل للجميع كل عام وانتم بخير وحب وسلام . احسن ما حدث لى خلال عام 2009 هو قرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 باصدار بطاقات رقم قومى للبهائيين وذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

UN gives final approval to resolution criticizing rights violations in Iran

كتبها زهرة الياسمين ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 11:26 ص

UN gives final approval to resolution criticizing rights violations in Iran 18 December 2009 UNITED NATIONS — The United Nations General Assembly gave its final stamp of approval today to a strongly worded resolution condemning Iran for a long list of human rights violations. By a vote of 74 to 49, with 59 abstentions, the General Assembly confirmed an earlier vote by its Third Committee in November on a resolution that expresses "deep concern at serious ongoing and recurring human rights violations in the Islamic Republic of Iran." Bani Dugal, the principal representative of the Baha’i International Community to the United Nations, said the resolution sends a stern message to Iran. "Day by day, human rights continue to deteriorate in Iran," said Ms. Dugal. "This vote matters very much because the General Assembly has now fully, clearly, and powerfully expressed itself over Iran’s flagrant abuse of human rights. "Our hope is that the gov

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي